الشيخ الصدوق
137
مشيخة الفقيه
أبيه ، عن أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني ( ع ) . وما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فديك « 1 » ، فقد رويته : عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن إسماعيل بن أبي فديك . وما كان فيه عن الصباح بن سيّابة « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن حماد بن عثمان ، عن الصباح بن سيّابة ، أخي عبد الرحمان بن سيّابة الكوفي . وما كان فيه عن إبراهيم بن هاشم « 3 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، ورويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، إبراهيم بن هاشم . وما كان فيه عن أبي الجوزاء « 4 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه
--> - باب الدين والقروض ، ح 472 ، وهو موافق لما في الوسائل . وهذه الرواية رواها عن أبي جعفر الثاني ( ع ) . ولم يرد له ذكر في أي من كتب الرجال فهو مجهول الحال . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 1 ) لم يرد له ذكر في أي من كتب الرجال فهو مجهول الحال . وقد ضعّف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه بالحسين بن أحمد بن إدريس ، ومحمد بن سنان ، والمفضّل بن عمر . وقال دام ظله : « وعن جمع منهم المقدسي : أن اسم أبي فديك : دينار ، لكنه لم يثبت ، وعلى تقدير ثبوته ، لا يثبت اتحاده مع إسماعيل بن دينار ، الثقة » . ( 2 ) الصباح بن سيّابة ، الكوفي ، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 20 ) وكذلك عدّه البرقي قائلا عنه : أخو عبد الرحمن ، كوفي . ولم يرد ذكره في أيّ من كتب الرجال فهو مجهول الحال . وقد ناقش أستاذنا السيد الخوئي دام ظله ما يمكن أن يستدل به على وثاقته وردّ عليه . وصحح طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست ( 6 ) : « إبراهيم بن هاشم ، أبو إسحاق القمي ، أصله من الكوفة وانتقل إلى قم ، وأصحابنا يقولون : إنّه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقي الرضا ( ع ) والذي أعرف من كتبه كتاب النوادر و . . . . الخ » . وقد عدّه في رجاله في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 30 ) . كما ورد في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 6 ، ح 1 . وترجمه النجاشي - ( 17 ) : وكلامه متقارب جدا مع ما ذكره الشيخ في الفهرست ، وزاد فيه : « وقال الكشي : تلميذ يونس عبد الرحمن ، من أصحاب الرضا ( ع ) ، هذا قول الكشي ، وفيه نظر . . . الخ » . وذكره أيضا ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 43 ) . وقد أورد السيد الخوئي دام ظله عدة أدلة على وثاقة إبراهيم بن هاشم ، وصحح طريق الصدوق إليه ، فراجع معجم رجال الحديث 1 / 319 - 320 . ( 4 ) قال النجاشي - ( 1130 ) : « منّبه بن عبد الله ، أبو الجوزاء التميمي ، صحيح الحديث ، له كتاب النوادر . . . الخ » . كما كرر ذكره في باب الكنى تحت رقم : 1253 . وقد وثقه العلامة أيضا في الفائدة الأولى في ملحقه برقم ( 37 ) . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1598 ) . هذا وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .